الذهبي
247
سير أعلام النبلاء
شئ ، فذاك . - قوي يعني سفيان ، وأبا حنيفة - . علي بن مسهر : عن سفيان ، قال : حفاظ الناس أربعة : يحيى بن سعيد الأنصاي ، وإسماعيل بن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليمان ، وعاصم الأحول . قلت : فالأعمش ؟ فأبى أن يجعله معهم . أحمد بن يونس : سمعت زائدة ، وذكر عنده سفيان ، فقال : ذاك أفقه أهل الدنيا . وكيع : عن شعبة ، قال : سفيان أحفظ مني . ابن حميد : سمعت مهران الرازي يقول : كتبت عن سفيان الثوري أصنافه ، فضاع مني كتاب الديات ، فذكرت ذلك له ، فقال : إذا وجدتني خاليا فاذكر لي حتى أمله عليك . فحج ، فلما دخل مكة ، طاف بالبيت ، وسعى ، ثم اضطجع فذكرته ، فجعل يملي علي الكتاب ، بابا في إثر باب ، حتى أملاه جميعه من حفظه . قال الزعفراني : سمعت أحمد بن حنبل يسأل عفان : أيهما أكثر غلطا ، سفيان أو شعبة ؟ قال : شعبة بكثير . فقال أحمد : في أسماء الرجال . عبد الرزاق : سمعت سفيان يقول : سلوني عن علم القرآن والمناسك ، فإني عالم بهما . أبو قدامة : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما كتبت عن سفيان ، عن الأعمش أحب إلي مما كتبته عن الأعمش . إبراهيم بن أبي الليث : سمعت الأشجعي يقول : سمعت من الثوري ثلاثين ألف حديث . قال يحيى القطان : مات ابن أبي خالد وأنا بالكوفة ، فجلس إلى جنبي